السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
995
تعليقات نقض ( فارسى )
صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم » گفته : ( ص 300 ج 1 چاپ 2 بتحقيق مصطفى سقّا و ابراهيم ابيارى و عبد الحفيظ شلبى ) « و كان النضر بن الحارث من شياطين قريش ، و ممّن كان يؤذي رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم ، و ينصب له العداوة ، و كان قد قدم الحيرة ، و تعلّم بها أحاديث ملوك الفرس ، و أحاديث رستم و اسبنديار ، فكان إذا جلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم مجلسا فذكّر فيه باللّه ، و حذّر قومه ما أصاب من قبلهم من الامم من نقمة اللّه ، خلفه في مجلسه إذا قام ، ثمّ قال : أنا و اللّه يا معشر قريش ، أحسن حديثا منه ، فهلمّ إلي ، فأنا أحدّثكم أحسن من حديثه ، ثمّ يحدّثهم عن ملوك فارس و رستم و اسبنديار ، ثمّ يقول : بماذا محمّد أحسن حديثا منّى ؟ قال ابن هشام : و هو الّذي قال فيما بلغني : « سأنزل مثل ما أنزل اللّه » . قال ابن إسحاق : و كان ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - يقول فيما بلغني : نزل فيه ثمان آيات من القرآن : قول اللّه عزّ و جلّ : « إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأوّلين » . و كلّ ما ذكر فيه من الأساطير من القرآن » . سهيلى در « الروض الانف » بشرح اين عبارت پرداخته است هر كه طالب باشد رجوع كند به آن كتاب ( ج 1 چاپ مصر بسال 1332 ه - 1914 م ؛ ص 188 - 189 ) . و نيز در سيره تحت عنوان « ما كان يؤذي به النضر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم و ما نزل فيه » گفته ( ص 358 - 359 چاپ سابق الذكر ) : « و النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، كان إذا جلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم مجلسا ، فدعا فيه إلى اللّه تعالى و تلافيه القرآن ، و حذّر فيه قريشا ما أصاب الأمم الخالية ، خلفه في مجلسه إذا قام ، فحدّثهم عن رستم السنديد ، و عن أسفنديار ، و ملوك فارس ، ثمّ يقول : و اللّه ما محمّد بأحسن حديثا منّي ، و ما حديثه إلّا أساطير الأوّلين ، اكتتبها كما اكتتبتها . فأنزل اللّه فيه : و قالوا أساطير الأوّلين ، اكتتبها فهي تملى عليه بكرة و أصيلا ، قل أنزله الّذي يعلم السرّ فى السماوات و الأرض ، إنّه كان غفورا رحيما . و نزل فيه : إذا تتلى عليه